استعاد تجربته مع العالم المصري الراحل الدكتور أحمد زويل
17 سبتمبر 2026 20:54 مساء
|
آخر تحديث:
17 سبتمبر 21:05 2026
المسلماني: الاقتراب من صناع الأحداث يكشف وجهاً آخر للتاريخ؛ توقيع كتابه عن لقاءات عالمية ومشروع رقمنة أرشيف ماسبيرو لحمايته
أكد الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في جمهورية مصر العربية، أن الاقتراب من الشخصيات التي أسهمت في صناعة أحداث كبرى يكشف وجهاً آخر للتاريخ لا يظهر دائماً في الكتب والوثائق، معتبراً أن التاريخ يمثل «مختبر السياسي»، بما يقدمه من تجارب تساعد على فهم الحاضر واستشراف المستقبل.

جاء ذلك خلال جلسة «قراءة في المشهد السياسي والإعلامي»، التي عُقدت ضمن «دردشات إعلامية» على منصة نادي دبي للصحافة، في اليوم الثالث والختامي من «قمة الإعلام العربي 2026» بمركز دبي التجاري العالمي، وأدارتها الإعلامية دانا أبو خضر.
وتزامنت الجلسة مع توقيع أحمد المسلماني كتابه «قريباً من التاريخ.. جلسات فكرية مع شخصيات عالمية»، الذي يوثق لقاءاته وحواراته مع شخصيات سياسية وعلمية وفكرية وثقافية بارزة.

استثمار الصدفة
وقال المسلماني إن الصدفة أدت دوراً في عدد من لقاءاته مع شخصيات عالمية، إلا أن الأهم هو «استثمار الصدفة» وتحويلها إلى معرفة وبحث وتواصل ممتد.
واستعاد المسلماني تجربته مع العالم المصري الراحل الدكتور أحمد زويل، موضحاً أن التعارف بينهما بدأ بعد مقال كتبه في صحيفة «الأهرام» توقع فيه فوز زويل بجائزة نوبل، قبل أن تتطور العلاقة إلى لقاءات ومراسلات أتاحت له التعرف إلى شخصيات عالمية بارزة.

كما تناول في كتابه شخصيات لها بصمات بارزة في التاريخ، من بينها: نجيب محفوظ، محمد حسنين هيكل، ومصطفى أمين، إضافة إلى لقائه بالفنانة اللبنانية فيروز في بيروت.
التاريخ وصناعة القرار
وحول قدرة الأفراد على تغيير مسار التاريخ، أكد المسلماني أن دور الفرد «أساسي ومحوري»، لكنه ليس مطلقاً، إذ تتأثر الشخصيات التاريخية ببيئاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ووصف التاريخ بأنه «مختبر السياسي»، موضحاً أنه يوفر لصانع القرار تجارب سابقة يمكن تحليل نتائجها واستخلاص الدروس منها، وأن قراءة الأحداث قد تتغير مع ظهور تداعياتها بعيدة المدى.
رقمنة أرشيف ماسبيرو
وتطرق المسلماني إلى مشروع رقمنة الشرائط المحفوظة في «مبنى ماسبيرو» بهدف حماية الأرشيف الوطني المصري وإتاحته للأجيال المقبلة، مؤكداً أن الجهود الحالية تستهدف استعادة مكانة «ماسبيرو» بوصفه أحد أبرز الصروح الإعلامية العربية.
