أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن دولة الإمارات أثبتت للعالم قدرتها الفائقة على حماية مكتسباتها ومنجزاتها التنموية، مشيراً إلى أن الدولة عملت كمنظومة وطنية متكاملة لمواجهة العدوان الإيراني، مدعومة بجاهزية دفاعية متطورة وحراك دبلوماسي مكثف.  

وقال قرقاش في كلمته «لدينا إمكانيات دفاعية نفخر بها، وكانت استعداداتنا متطورة في مجالات الرصد والتصدي والاعتراض، وتزامنت تلك الجهود مع حركة دبلوماسية مكثفة، الإمارات عملت كمنظومة وطنية متكاملة متحدة للتصدي بكل اقتدار لهذا العدوان الإيراني»

وأضاف: «نحن بلد سلام وتنمية وازدهار.. لكننا أثبتنا للعالم قدرتنا على الدفاع عن هذه المنجزات الإماراتية، نعم، خرجنا أقوى، والإمارات ترى في حماية مواطنيها وكل من يقيم على أرضها واجباً أخلاقياً ومسؤولية كاملة، والقيادات العالمية التي تواصلت معنا عبرت عن شكرها لقيادة الإمارات على حماية الجميع».

وتابع :«رصدنا استعدادات للتطوع والخدمة الوطنية من قبل مختلف الفئات وشرائح مجتمع الإمارات، ونفخر بمواقف العديد من المقيمين الذين اثبتوا حبهم لهذه الأرض».

وأوضح قرقاش: «من بداية الحرب حتى اليوم، تأثر قطاع السياحة والزيارات على مستوى الحركة السياحية.. لكن بالنسبة للمقيمين بقيت الأعداد عند مستوياتها الطبيعية، وهو ما يعكس روح الحب لهذه الدولة والفخر بهذا النموذج الذي يكرم الإنسان ويضمن له الازدهار».

وأكد أن النظام الإيراني «اعتدى على الجميع في دول الخليج.. بمن فيهم الوسطاء ومن تربطه بهم علاقات دبلوماسية واقتصادية، فهذا العدوان الغاشم استهدف جميع دولنا، نحن دولة واضحة.. ولدينا أسئلة مشروعة حول الملف النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، والمسيرات».

وتابع «كما يحق للإيرانيين طلب ضمانات وتعويضات، فمن حقنا أيضاً في دولة الإمارات أن نطلب ضمانات بعدم تكرار مثل هذه الاعتداءات الجبانة، والتعويض عن هذا الهجوم».

وأوضح «الإمارات لم تسعَ للحرب، لكن هذا الاعتداء فُرض علينا، وقد تصدينا له بصلابة وقوة، طوال 40 يوماً من العدوان الإيراني، بقي مجتمعنا متماسكاً مطمئناً، نعم مجتمعنا ليس مجتمع حرب ولم يألف هذه المشاهد.. لكننا نرى اليوم قوة وصلابة مجتمع الإمارات وندرك تماماً موقف كثير من المجتمعات العربية في النظر إلى إسرائيل كعدو أول، لكن النظرة في دول الخليج قد تختلف.. فإيران هي التي اعتدت على دول الخليج بآلاف الصواريخ والمسيرات، ولهذا نحن لا نثق بها، وننظر إليها كعدو رئيسي».