4 سبتمبر 2026 18:09 مساء
|

آخر تحديث:
4 سبتمبر 18:14 2026


icon


الخلاصة


icon

توقيع مذكرة بين صندوق الحبارى وسياحة أبوظبي لتعزيز صون التراث الطبيعي والتنوع البيولوجي عبر المتاحف والتعليم وتبادل المعرفة ودعم الوعي المجتمعي

شهد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس إدارة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، توقيع مذكرة تفاهم بين الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات صون التراث الطبيعي، ونشر المعرفة العلمية ودعم برامج التوعية والتعليم المرتبطة بالتنوُّع البيولوجي والحياة الفطرية.

وقَّع الجانبان المذكرة في جناح برنامج الشيخ زايد للحفاظ على الحبارى في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي يواصل فعالياته حتى 6 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي. ويستعرض الجناح مسيرة تُقارب خمسة عقود من الإنجازات، عبر شراكة استراتيجية بين الصندوق ومجموعة إكثار لتنمية الحياة الفطرية «إكثار»، إحدى الشركات التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني.

ووقَّع مذكرة التفاهم محمد المطوع الظاهري، المدير العام بالإنابة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وسعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، في إطار دعم الجهود المشتركة لتعزيز دور المتاحف والبرامج الثقافية في التعريف بالإرث الطبيعي لدولة الإمارات، وإبراز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي.

وتهدف المذكرة إلى إرساء إطار عام للتعاون الاستراتيجي بين الجانبين، يشمل رفع مستوى الوعي، وتطوير البرامج التعليمية، وتبادل الخبرات والمعرفة العلمية، ودعم المبادرات والأنشطة المجتمعية ذات الصلة بالحفاظ على التنوُّع البيولوجي، لا سيما ما يتعلَّق بطائر الحبارى بوصفه رمزاً بيئياً وثقافياً متجذِّراً في تراث دولة الإمارات.

ويأتي هذا التعاون تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في دمج الجهود البيئية مع العمل الثقافي والتعليمي، واستلهاماً لإرث الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، الذي أولى حماية البيئة وصون الحياة الفطرية أهمية محورية بوصفها ركناً أساسياً من أركان التنمية المستدامة.

وقال محمد المطوع الظاهري: «إنَّ توقيع هذه المذكرة يعكس حِرص الصندوق على توسيع نطاق شراكاته مع المؤسسات الثقافية الوطنية، وتسخير الخبرة العلمية المتراكمة في خدمة التوعية المجتمعية، وتعريف الأجيال بأهمية الحفاظ على التنوُّع البيولوجي وصون التراث الطبيعي، مؤكِّداً أنَّ هذا التعاون يمثِّل امتداداً للإرث البيئي والإنساني للوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه».

وأكَّد المطوع أنَّ الشراكة مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تفتح آفاقاً جديدة لدمج المعرفة العلمية في التجربة المتحفية والبرامج التعليمية، بما يسهم في تعزيز الوعي العام، ودعم الجهود الوطنية في حماية البيئة والحياة الفطرية.

وقال سعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «يمثّل تراثنا الطبيعي ركناً أصيلاً من هويتنا الوطنية وذاكرتنا الثقافية، وصونه مسؤولية تتجاوز حماية مواردنا البيئية إلى ترسيخ المعرفة بها، وتعميق ارتباط الأجيال بقيمها ودلالاتها. ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية مع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، نعمل على تعزيز التكامل بين الثقافة والعلم والتعليم، وتوظيف متاحف أبوظبي ومنصاتها الثقافية بوصفها فضاءات حية للمعرفة، تسهم في تحويل إرثنا الطبيعي إلى تجربة معرفية وثقافية تعزز وعي المجتمع بالتنوع البيولوجي ومسؤوليته تجاه استدامته».

وأضاف الحوسني: «نستلهم في هذا التعاون الرؤية الراسخة للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل حماية البيئة والحياة الفطرية جزءاً أصيلاً من مشروع بناء الوطن. ونواصل اليوم البناء على هذا الإرث من خلال شراكات نوعية تجمع الخبرة العلمية إلى القدرات الثقافية والتعليمية، بما يدعم استدامة إرث دولة الإمارات الطبيعي، ويعزز حضوره في وعي الأجيال، ويرسخ مكانة أبوظبي نموذجاً عالمياً في التكامل بين صون الطبيعة وحماية التراث وتعزيز المعرفة».

ويُسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل بين العمل البيئي والثقافي، وترسيخ دور المتاحف والمنصات الثقافية بوصفها جسوراً فاعلة لنقل المعرفة، وبناء وعي مستدام يواكب تطلعات دولة الإمارات في الحفاظ على إرثها الطبيعي للأجيال المقبلة.