30 أغسطس 2026 22:42 مساء
|

آخر تحديث:
30 أغسطس 23:29 2026


icon


الخلاصة


icon

معرض أبوظبي للصيد والفروسية يقدّم جناحاً تفاعلياً يربط الأطفال واليافعين بالتراث الإماراتي عبر أركان وتجارب وجواز تراثي لتعزيز الهوية

يشكل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منصة ثقافية وتراثية تجمع الأجيال الناشئة بالموروث الإماراتي، من خلال تجارب تفاعلية تسهم في تعريف الأطفال واليافعين بعناصر البيئة والثقافة المحلية، وترسيخ القيم الأصيلة المرتبطة بها، بما يعزز حضور التراث واستدامته في حياتهم.
وتشارك الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة للعام الثاني على التوالي في المعرض، من خلال جناح يقدم تجربة تعليمية وتفاعلية متكاملة للأطفال واليافعين والأسر، تقوم على تحويل الموروث الثقافي من معرفة تُروى إلى تجربة حية تجمع بين التعلم والمشاركة والتفاعل، وتربط عناصر التراث الإماراتي باهتمامات الأجيال الجديدة وحياتهم اليومية.
وقال حمزة عبدالسلام كاظم، المدير التنفيذي لقطاع الشراكات والابتكار بالأكاديمية، إن المشاركة في المعرض تأتي انسجاماً مع أهدافها في دعم الطفولة، وتعزيز الهوية الوطنية والتراث الإماراتي، والمحافظة على اللغة العربية.
وأضاف أن الأكاديمية حرصت على تقديم جناح أكبر وأكثر تكاملاً، يوفر تجربة تفاعلية تجمع الأطفال واليافعين والأسر، مشيراً إلى أن تصميم الجناح يأخذ الزوار في رحلة مستوحاة من البيئة والثقافة الإماراتية، عبر أركان تمثل الصحراء والبحر والواحة والحرف والصناعات التقليدية، بما يتيح للأطفال واليافعين التعرف على جوانب مختلفة من التراث والهوية الإماراتية بأسلوب تفاعلي وممتع.

مساحة أكبر

يتميز جناح الأكاديمية هذا العام بمساحة أكبر وتصميم يأخذ الزوار في رحلة تعليمية وتفاعلية عبر مجموعة من الأركان المستوحاة من البيئة والثقافة الإماراتية، تشمل ركن الصحراء «العرقوب»، وركن البحر «الدانة»، وركن الواحة والزراعة «الميدان»، وركن الحرف والصناعات التقليدية «الدكة»، إلى جانب المنطقة التفاعلية «علومكم».
ويقدم الجناح للأطفال تجارب حسية وحركية وفنية وقصصية تعرفهم بعناصر متنوعة من التراث والبيئة الإماراتية؛ ففي «العرقوب» يتعرف الأطفال على الصقارة والفروسية والسنع الإماراتي من خلال أنشطة حركية وقصصية تعزز قيم الصبر والتركيز والاحترام والرفق بالحيوان، فيما يتيح «الدانة» لهم خوض تجارب حسية وفنية مستوحاة من تراث الغوص واللؤلؤ، بما يعزز قيم الشجاعة والعمل الجماعي والوعي بأهمية حماية البيئة البحرية.
وفي «الميدان»، يخوض الأطفال مساراً تفاعلياً عبر محطات مستوحاة من التراث الإماراتي، يتعرفون خلالها على الخيل والصقر والنخلة والدلة والخيمة، فيما يسلط «الدكة» الضوء على الحرف والصناعات التقليدية بوصفها جزءاً من التراث الإماراتي الحي.

جواز الطفل التراثي

تتكامل تجربة الأطفال من خلال «جواز الطفل التراثي»، الذي يربط محطات الرحلة ويشجعهم على استكمال الأنشطة وجمع الأختام، بما يعزز شعورهم بالإنجاز والفخر بهويتهم الوطنية.
كما يقدم الجناح لليافعين تجارب تفاعلية تربط التراث باهتماماتهم وحياتهم اليومية، وتشجعهم على التعبير عن الهوية والثقافة الإماراتية بصورة مبتكرة ومسؤولة، وتعزز مسؤوليتهم تجاه تمثيل ثقافتهم وهويتهم بصورة واعية وإيجابية في الحياة الواقعية والفضاء الرقمي.