21 أغسطس 2026 01:42 صباحًا
|
آخر تحديث:
21 أغسطس 01:42 2026
محمد بن راشد يتكفل بعلاج الطفلة كاتيا المصابة بضمور العضلات الشوكي وأسرتها تعبر عن الشكر وتؤكد أن المبادرة تمنحها أملا بالشفاء
وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعلاج الطفلة الأردنية كاتيا أبو السعود ابنة الأربعة عشر شهراً، المصابة بمرض ضمور العضلات الشوكي في دبي، حيث تتكلف رحلة علاج وأدوية المرض ملايين الدولارات.

محمد بن راشد يتكفل بعلاج الطفلة كاتيا من مرض ضمور العظلات الشوكي
وجاء توجيه صـاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بعلاج الطفلة كاتيا أبو السعود في دبي، استجابة لمناشدة والدتها عبر مواقــــع التواصل الاجتماعي بالمسارعة إلى تقديم الدعم المادي لتمكين الأسرة من تحمل كلفة العلاج الباهــــــظة، وإنقاذ حـــــياة الطفلة بعـــــد أن استنفدت أسرتها كل الوسائل ولم تتمـــكن، رغم جهود المتبرعين، من جمع المبلغ الكافي لعلاج هذا المرض النادر والخطِر.
وسيتم علاج الطفلة كاتيا أبو السعود في مستشفى الجليلة للأطفال في دبي، والذي يمتلك برنامج علاج جيني فريداً من نوعه في الإمارات، ويعد أحد أكبر البرامج عالمياً لعلاج مرض ضمور العضلات الشوكي (SMA).
أمل جديد
وثمّنت الأسرة هذه المبادرة، مؤكدة أن تبنّي حالة كاتيا يمثل خطوة مهمة في رحلتها نحو العلاج، ويمنحها أملاً جديداً في تجاوز ظروفها الصحية والوصول إلى مرحلة الشفاء.
كما وجهت الشكر والتقدير إلى كل من أسهم في دعم حالة كاتيا، سواء من خلال نشر قصتها أو الدعاء لها أو التبرع والمساهمة في إيصال صوتها، مؤكدة أن هذه المساندة كان لها أثر كبير في مسيرتها.
وأعربت الأسرة عن أملها في أن تكتمل رحلة كاتيا بالعلاج والشفاء، متوجهة بالدعاء بأن يمنّ الله عليها بالصحة والعافية، وأن يجزي كل من أسهم في دعمها خير الجزاء.
مرض وراثي
يذكر أن ضمور العضلات الشوكي في العمود الفقري، هو مرض وراثي تسببه طفرة في جين الخلايا العصبية الحركية (SMN1)، ويعد هذا المرض أشد أشكال ضمور العضلات الشوكي، وأحد الأسباب الوراثية الرئيسية التي تسبب مرض ووفاة حديثي الولادة، إذ يقوم جين (SMN1) بترميز بروتين الخلايا العصبية (SMN)، وهذا البروتين يوجد في جميع أنحاء الجسم، وهو مهم جداً لصيانة وعمل الخلايا العصبية المتخصصة، والتي تسمى الخلايا العصبية الحركية، التي تتحكم في حركة العضلات الموجودة في كامل الجسم.
ويصيب المرض الأطفال في مرحلة مبكرة من حياتهم، ويسبب لهم مشكلات في رفع وتحريك الرأس، والبلع، والتنفس، فضلاً عن صعوبات في أداء وظائف الجسم الأساسية للحياة.
