4 أكتوبر 2026 11:08 صباحًا
|

آخر تحديث:
4 أكتوبر 12:56 2026


icon


الخلاصة


icon

نخيل تمر إماراتي يثمر بكميات في الصين ويتمدد لهاينان ويوننان وسيتشوان بدعم 100 ألف شتلة وتوسع التجارب لـ18 موقعاً لتعزيز توطين الزراعة

اكتمل موسم حصاد نخيل التمر في كل من مدينة ونتشانغ بمقاطعة هاينان الجزرية في جنوبي الصين ومحافظة يوانجيانغ بمقاطعة يوننان ومدينة بانتشيهوا بمقاطعة سيتشوان في جنوب غربي البلاد ما يمثل أول إثمار بكميات ملحوظة لنخيل التمر الإماراتي في المناطق الداخلية الصينية بعد أن أثمر للمرة الأولى في ونتشانغ عام 2025.

وحسب تقرير لوكالة أنباء «شينخوا» الصينية فإن أصناف نخيل التمر القادمة من الإمارات تنتشر تدريجياً في المناطق الصينية الملائمة لزراعتها حيث أثمرت في قاعدة ونتشانغ مجدداً ثمانية أصناف من نخيل التمر، فيما أثمرت 52 نخلة في قاعدة يوانجيانغ و125 نخلة في قاعدة بانتشيهوا لأول مرة.

وكانت الإمارات قد أعلنت عام 2019 عن تقديم 100 ألف شتلة نخيل لدعم تطوير زراعة أشجار النخيل في الصين حيث سلمت الإمارات للصين دفعة أولى من الشتلات مؤلفة من 1500 شتلة في عام 2021، والتي حققت معدل نجاح مرتفع بنسبة نحو 93% تلتها دفعة ثانية تضمنت 23500 شتلة نخيل في إطار تعزيز التعاون المشترك في المجال الزراعي وتبادل الخبرات العلمية والتقنية، ما يدعم الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية للجانبين، والمساهمة في تنويع المحاصيل الزراعية في الصين.

وأضاف تقرير وكالة أنباء «شينخوا» أن نخيل التمر الإماراتي بدأ ينتشر تدريجياً من ونتشانغ إلى مناطق أخرى في هاينان، كما امتدت تجارب زراعته إلى مناطق داخلية تتمتع بظروف مناخية ملائمة، من بينها المناطق ذات الأودية الجافة والحارة في المقاطعات الصينية مثل يوننان وسيتشوان.

وفي محافظة يوانجيانغ بمقاطعة يوننان، أُنشئت في أكتوبر 2024 قاعدة تجريبية لزراعة نخيل التمر على مساحة تبلغ هكتارين، وزُرعت فيها تسعة أصناف من شتلات نخيل التمر التي تبرعت بها الإمارات. وأثمرت 52 نخلة من ثمانية أصناف خلال العام الجاري لأول مرة، ما وفر خبرات جديدة بشأن زراعة نخيل التمر في الأودية الجافة والحارة بالصين.

أما في مدينة بانتشيهوا بمقاطعة سيتشوان، فأُنشئت في يونيو 2025 قاعدة زراعة نخيل التمر التجريبية الصينية-الإماراتية، التي تضم 942 نخلة من تسعة أصناف على مساحة تزيد على أربع هكتارات. وفي يوليو الماضي أثمرت 125 نخلة بعد عام واحد فقط من زراعتها.

وتتقدم تجارب زراعة نخيل التمر الإماراتي أيضاً في مناطق أخرى بالصين، وحتى الآن، أقام معهد بحوث جوز الهند التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية

مواقع لزراعة نخيل التمر في 18 مدينة ومحافظة في هاينان ويوننان وسيتشوان وقويتشو وقوانغشي، بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 60 هكتارا، لتتشكل بذلك شبكة أولية لتجارب زراعة نخيل التمر في مختلف المناطق الصينية الملائمة.

ونقل تقرير «شينخوا» الصينية عن تشو آن هونغ، مسؤول في معهد بحوث جوز الهند قوله إن إزهار وإثمار نخيل التمر الإماراتي في عدة مناطق صينية يمثل تقدماً مهماً في توطين زراعته، ويعزز الثقة في تطوير صناعة نخيل التمر في الصين، مضيفاً أن المعهد سيواصل تعزيز البحث العلمي وتسريع بناء نظام متكامل لتطوير سلسلة صناعة نخيل التمر.