52 عاماً من القيادة الحكيمة رسخت نهضة الإمارة
18 سبتمبر 2026 22:10 مساء
|
آخر تحديث:
19 سبتمبر 01:20 2026
52 عاماً من قيادة حمد الشرقي نهضة شاملة بالفجيرة: الإنسان محور التنمية، تطوير البنية والخدمات، دعم الاقتصاد والاستثمار والثقافة والرقمنة
أكد عدد من مسؤولي إمارة الفجيرة، أن الذكرى الثانية والخمسين لتولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مقاليد الحكم، تشكل محطة وطنية للاعتزاز بمسيرة استثنائية من البناء والعطاء، قاد خلالها سموه الإمارة برؤية حكيمة أحدثت تحولاً تنموياً شاملاً جاعلة الإنسان محوراً أساسياً للتنمية وغايتها.
وأشاروا إلى أن الفجيرة عززت في ظل قيادة سموه مكانتها الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، وطورت بنيتها التحتية ومنظومة العمل الحكومي، كما استثمرت مواردها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي مع الحفاظ على هويتها الأصيلة وإرثها الحضاري.
وأكد محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي مقاليد الحكم في الفجيرة، تمثل محطة وطنية مضيئة في مسيرة الإمارة، وذاكرة حافلة بأكثر من خمسة عقود من العمل والبناء والإنجاز، قاد خلالها سموه الفجيرة برؤية حكيمة استشرفت المستقبل، ورسخت حضورها ومكانتها في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال إن مسيرة سموه جسدت نموذجاً قيادياً يقوم على وضوح الرؤية واستدامة العمل، واضعاً الإنسان في صميم مشروع التنمية وغاياتها، ومستثمراً ما تتمتع به الإمارة من مقومات وموقع جغرافي استراتيجي وإمكانات نوعية، لتتحول الفجيرة على امتداد العقود الماضية إلى فضاء متنامٍ للاستثمار والاقتصاد والسياحة والثقافة، وإلى شريك فاعل في مسيرة النهضة الإماراتية.
نموذج تنموي
من جانبه، قال المهندس علي قاسم، المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية إن اثنين وخمسين عاماً من قيادة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي أرست نموذجاً تنموياً يجمع بين بناء الإنسان واستثمار مقومات المكان، حيث تحولت الثروات الطبيعية والمزايا الجغرافية للإمارة إلى ركائز اقتصادية تسهم في رسم ملامح مستقبلها، انطلاقاً من رؤية بعيدة المدى تضع الاستدامة وجودة الحياة في صميم أولوياتها.
رؤية واضحة
قال ناصر محمد اليماحي، المدير التنفيذي لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، إن توجيهات صاحب السمو حاكم الفجيرة ودعمه ومتابعته المستمرة أسهمت في ترسيخ رؤية واضحة لتطوير منظومة العمل الحكومي، ورفع كفاءة الخدمات، وتشجيع الابتكار والتحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد محمد عبيد بن ماجد، مدير دائرة الصناعة والاقتصاد في الفجيرة، أن نهج صاحب السمو حاكم الفجيرة جعل الإنسان محوراً أساسياً للتنمية وغايتها الأسمى، إذ أولى سموه اهتماماً كبيراً بالتعليم والصحة والإسكان والخدمات المجتمعية، وحرص على متابعة احتياجات المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.
الطموح والعمل
قال الكابتن إسماعيل محمد البلوشي، مدير مطار الفجيرة الدولي، إن هذه الذكرى تستحضر مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، أسهمت في بناء نهضة الفجيرة وتعزيز مكانتها، ورسخت نهجاً تنموياً قائماً على الطموح والعمل واستشراف المستقبل. وأضاف أن سموه قاد الإمارة، على امتداد هذه المسيرة المباركة، نحو آفاق واسعة من النمو والتقدم.
بدوره، قال محمد أحمد اليماحي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة: «نسأل المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الغالية على سموه بموفور الصحة والعافية، وأن يديمه ذخراً وسنداً لدولة الإمارات وإمارة الفجيرة، لمواصلة مسيرة العطاء والازدهار التي يقودها بحكمته ورؤيته الثاقبة».
وقال سلطان جميع الهنداسي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، إن هذه المناسبة الغالية تمثل احتفاءً بمسيرة ممتدة من العطاء الاستثنائي والريادة التنموية الشاملة.
وأكد المهندس حسن سالم اليماحي، مدير عام بلدية دبا الفجيرة، أن هذه الذكرى تستحضر مسيرة حافلة بالإنجاز والعطاء، قاد خلالها سموه نهضة تنموية شاملة، وجعل الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب ركيزة أساسية لصناعة المستقبل.
أما شريف حبيب العوضي، مدير عام هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، فقال إن هذه الذكرى تمثل مناسبة وطنية للاعتزاز بمسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.
