14 سبتمبر 2026 15:19 مساء
|
آخر تحديث:
14 سبتمبر 15:43 2026

«التعليم العالي» تحيل حالات تزوير محدودة لمؤهلات علمية إلى الجهات القضائية المختصة
التعليم العالي تحيل تزوير مؤهلات للقضاء، وتعزز التحقق الرقمي؛ عالجت 178.6ألف طلب 2025 و253ألف حتى سبتمبر 2026 مع عقوبات وغرامات
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أنها تبذل جهوداً استثنائية؛ للتحقق من صحة وسلامة المؤهلات العلمية، الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي، بشكل مستمر، وذلك من خلال منظومة تحقق ورقابة تتبعها الوزارة، لحماية نزاهة المؤهلات العلمية، وتعزيز الثقة بها، لحماية الجهات المشغلة، الحكومية منها والخاصة.
وأوضحت بأنها تتصدى لأي محاولات تزوير للمؤهلات أو تحريفها أو التلاعب في بياناتها، بالتعاون والتنسيق مع الجهات القضائية المختصة على مستوى الدولة، ومنها وزارة العدل، ونيابة العاصمة الاتحادية، والنيابات المحلية على مستوى الدولة.
وأشارت الوزارة إلى صدور أحكام قضائية فعلية بحق عدد من المتهمين، الذين تمت إدانتهم، من قبل الجهات القضائية المختصة، حيث تضمنت بعض الأحكام عقوبات وصلت إلى السجن لمدة ثلاث سنوات، وغرامات مالية، وصلت إلى 30 ألف درهم، وذلك بموجب قانون العقوبات الاتحادي.

أحمد عبدالله الحمادي
وقال أحمد عبدالله الحمادي، مدير إدارة الشؤون القانونية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي: «إن الوزارة تولي أهمية قصوى لحماية موثوقية المؤهلات العلمية، سواء كانت صادرة من داخل الدولة أو خارجها، حيث يأتي ذلك وفق التوجه الاستراتيجي للوزارة نحو تعزيز نزاهة التعليم العالي، وحماية موثوقية المؤهلات العلمية».
وذكر أن فريق الوزارة يحرص على تعزيز كفاءة آلية التحقق والرصد والتنسيق مع الجهات المختصة، وأن أي حالة تنطوي على شبهة تزوير أو تلاعب أو تغيير في بيانات الشهادات العلمية يتم التعامل معها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، وإحالتها إلى الجهات القضائية المختصة متى توافرت شبهة جزائية، لاتخاذ ما يلزم وفقاً للتشريعات النافذة.
وأشار الحمادي إلى أن صون موثوقية المؤهلات العلمية لا يقتصر آثاره على قطاع التعليم العالي فحسب، بل يمتد أيضاً إلى حماية الجهات الحكومية والخاصة وأصحاب الأعمال والمجتمع من استخدام مؤهلات أو بيانات أكاديمية غير صحيحة، بما يعزز الثقة بالكفاءات والمؤهلات المعتمدة في الدولة، ويرفع من مستوى موثوقية منظومة التعليم العالي.
وحذرت الوزارة من أي ممارسة تمس نزاهة ومصداقية المؤهلات العلمية، مؤكدة أنها لن تتهاون بهذا الشأن، وستحيل الحالات التي تتضمن شبهة جزائية إلى الجهات المختصة، وفي الوقت ذاته ستواصل رفع كفاءة أنظمة التحقق والرصد وتبادل البيانات، وتعزيز التكامل مع الجهات المعنية، بما يدعم سرعة ودقة التحقق من المؤهلات والبيانات الأكاديمية.
وتواصل الوزارة تعزيز كفاءة أنظمة التحقق من المؤهلات العلمية عبر منظومة رقمية متكاملة تضمن سرعة الإنجاز ودقة المراجعة. وقد عالجت الوزارة خلال عام 2025 ما مجموعه 178600 طلب للتحقق من المؤهلات العلمية، فيما ارتفع العدد خلال عام 2026 إلى 253000 طلب، حتى بداية سبتمبر الجاري، ما يعكس نمواً لافتاً في حجم الطلبات ويعزز ثقة الأفراد والمؤسسات بالأنظمة المعتمدة في الوزارة.
وأكدت أن حالات التزوير التي تم رصدها فردية، ومحدودة جداً، مقارنة بعدد المؤهلات العلمية التي يتم التحقق منها ومعالجتها سنوياً، عبر الأنظمة المعتمدة، حيث إن منظومة التحقق والرقابة المعمول بها تسهم في الكشف المبكر عن أي مخالفات، وحماية موثوقية الشهادات والمؤهلات العلمية، بما يعزز الثقة بمنظومة التعليم العالي في دولة الإمارات.
