5 سبتمبر 2026 12:34 مساء
|
آخر تحديث:
5 سبتمبر 13:12 2026
نورة الكعبي تمثل الإمارات بمنتدى جزر المحيط الهادئ في بالاو وتؤكد تعزيز الشراكة خاصة بالمناخ والطاقة والاستثمار وتعقد لقاءات ثنائية
نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، شاركت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، في الاجتماع الخامس والخمسين لقادة منتدى جزر المحيط الهادئ، الذي عقد في الفترة 30 أغسطس إلى 4 سبتمبر في مدينة كورور في جمهورية بالاو.
ونقلت الكعبي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، إلى سورانجل ويبس جونيور، رئيس جمهورية بالاو ورئيس منتدى جزر المحيط الهادئ، وتمنياتهم لدول وشعوب جزر المحيط الهادئ المزيد من التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل سورانجل ويبس جونيور، الكعبي تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومةً وشعباً المزيد من التقدم والازدهار.
وألقت الكعبي بيان دولة الإمارات أمام قادة وممثلي الدول الأعضاء والأقاليم الـ18 في المنتدى، وأكدت من خلاله التزام دولة الإمارات بالبناء على التقدم المحرز في العلاقات بين دولة الإمارات ودول جزر المحيط الهادئ على مدار العقدين الماضيين.
وأشارت الوزيرة إلى العلاقات الوطيدة في عدد من المجالات، بما في ذلك تعزيز القدرة على الصمود أمام تداعيات التغيرات المناخية، والتحول في قطاع الطاقة، والحفاظ على البيئة البحرية والموارد المائية، وتعزيز التبادل والتواصل بين الشعوب.
كما شاركت الكعبي في حوار القادة حول الاستثمار الذكي مناخياً، الذي عقد في 1 سبتمبر 2026 على هامش الاجتماع الخامس والخمسين لقادة منتدى جزر المحيط الهادئ.
وترأس الحوار سورانجل ويبس جونيور، ضمن التحضيرات الإقليمية للاجتماعات السابقة لمؤتمر الأطراف (Pre-COP31) في فيجي وتوفالو، ومؤتمر الأطراف (COP31) في أنطاليا، في الجمهورية التركية، وجمع الحوار شركاء في المنتدى لبحث سبل تعزيز الاستثمار الذكي مناخياً، خاصةً في مجالي الطاقة المتجددة وتعزيز القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية.
ورحّب قادة المنتدى بشراكة دولة الإمارات مع دول المنطقة، وأشادوا بمساهماتها في مجالات الطاقة المتجددة، والتحول الرقمي، وبناء القدرات في مجال تعزيز القدرة في مواجهة تداعيات تغير المناخ، كما أشادوا بإنجازات دولة الإمارات في مؤتمر الأطراف (COP28)، بما في ذلك «اتفاق الإمارات» التاريخي، الذي تم التوصل إليه بالإجماع بين 198 طرفاً لبدء مرحلة جديدة من العمل المناخي، وثمنوا جهود دولة الإمارات المتواصلة الرامية إلى تعزيز العمل المناخي الفاعل والشامل القائم على الاستثمار.
كما عقدت الكعبي اجتماعات ثنائية مع عدد من قادة دول المحيط الهادئ، من بينهم هيلدا هاين، رئيسة جمهورية جزر مارشال، وويسلي سيمينا، رئيس ولايات ميكرونيزيا المتحدة، واللورد فاتافيهي فاكافانوا، رئيس وزراء مملكة تونغا، ورالف ريغنفانو، وزير التغير المناخي والتكيف في جمهورية فانواتو ورئيس وفد بلاده.
وأجرت الكعبي مباحثات بنّاءة مع وزراء خارجية عدد من دول المنطقة، شملت ساكياسي ديتوكا، وزير الخارجية والتجارة الخارجية في فيجي، وتوبوتو ألوكالالا ولي عهد مملكة تونغا ووزير الخارجية، وريكي ف. كانتيرو، وزير الخارجية لولايات ميكرونيزيا الموحدة، وريك هوني بيلا، وزير خارجية جزر سليمان.
وعلى هامش المنتدى، استضافت دولة الإمارات عشاءً بحضور رؤساء وفود الدول المشاركة في منتدى جزر المحيط الهادئ، ألقى خلاله الرئيس سورانجل وِيبس جونيور كلمة أعرب فيها عن شكره لدولة الإمارات على شراكتها والدعم الذي قدمته لمنطقة المحيط الهادئ على مدار عقدين من الزمن، مؤكداً تقدير شعب بالاو وشعوب منطقة المحيط الهادئ لجهودها الراسخة في هذا المجال.
وفي إطار مشاركتها في اجتماع قادة منتدى جزر المحيط الهادئ، عقدت نورة الكعبي لقاءات مع عدد من قادة دول المحيط الهادئ، ووفود قطاع الأعمال في المنطقة، وممثلي الشركات الإماراتية، بما في ذلك «دليل تكنولوجيز»، و«الاتحاد للقطارات»، و«UXE للحلول الأمنية»، لبحث فرص التعاون والاستثمار في عدد من القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي والاتصال والخدمات اللوجستية والخدمات المالية.
رافق الكعبي، محمد عبيد قطام الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الفلبين، والسفير غير مقيم لدى جمهورية بالاو، وعمر شحادة، مبعوث وزير الخارجية لدى دول الكاريبي ودول الباسيفيك.
