28 أغسطس 2026 00:19 صباحًا
|
آخر تحديث:
28 أغسطس 00:20 2026

ميثاء الشامسي
هيئة زايد لأصحاب الهمم تبرز مسيرة ميثاء الشامسي وتمكينها لأصحاب الهمم عبر مبادرات استدامة وحقائب للاجئات في الإمارات والأردن
بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 2026، تسلط هيئة زايد لأصحاب الهمم الضوء على مسيرة الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، باعتبارها نموذجاً للمرأة الإماراتية التي جعلت من العطاء والتمكين وخدمة الإنسان نهجاً راسخاً، وامتد اهتمامها ودعمها إلى أصحاب الهمم، إيماناً بقدراتهم وحقهم في المشاركة والإبداع وصناعة الأثر.
وفي ظل الدعم الذي تحظى به المرأة الإماراتية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، قدمت الدكتورة ميثاء الشامسي نموذجاً للمرأة التي حولت ما اكتسبته من علم وخبرة ومسؤولية إلى عطاء ممتد وأثر يتجاوز حدود الإنجاز الشخصي، وكان أصحاب الهمم أحد المجالات التي تجسد فيها هذا الاهتمام بصورة عملية ومستدامة.
وتبرز مبادرة إنتاج الحقائب المستدامة لصالح صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة إحدى المحطات التي تختصر هذا النهج، ففي عام 2023، وبالتزامن مع «عام الاستدامة»، شاركت صاحبات الهمم المنتسبات إلى ورش الخياطة في مراكز الرعاية والتأهيل في أبوظبي والعين والظفرة في إنتاج عدد 1200 حقيبة من الأقمشة والمواد المعاد تدويرها، لتقديمها إلى صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة.
لكن الحكاية لم تكن عن حقائب صُنعت بأيادٍ مبدعة فحسب، بل عن قدرات وجدت طريقها إلى العطاء، حيث امتد أثر المبادرة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، حيث شاركت الهيئة، بالتعاون مع صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في فعالية أقيمت في مخيم مريجيب الفهود بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، بمشاركة نحو 200 لاجئة في تصميم حقائب يد من مواد معاد استخدامها.
وأكدت هيئة زايد لأصحاب الهمم أن الدكتورة ميثاء الشامسي تمثل نموذجاً متميزاً للمرأة الإماراتية التي جعلت من التميز مسؤولية، ومن العطاء نهجاً، ومن تمكين الإنسان هدفاً، مشيرة إلى أن دعمها واهتمامها بأصحاب الهمم يعكسان إيماناً بقدراتهم ودورهم كشركاء فاعلين في المجتمع.
