«ديهاد 2026» يختتم فعاليات دورته الثانية والعشرين
26 أغسطس 2026 20:42 مساء
|
آخر تحديث:
26 أغسطس 20:55 2026
اختتام «ديهاد 2026» بدبي بمشاركة واسعة وتركيز على تحويل الابتكار لأثر عملي، وتكريم عالمي عبر «هيومانثروبي» وتفوق إماراتي بالجوائز
اختتمت الأربعاء، فعاليات الدورة الثانية والعشرين من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد 2026» في مركز دبي التجاري العالمي، والذي جمع نخبة من المنظمات الإنسانية والجهات الحكومية والمؤسسات الدولية والخبراء والأكاديميين ومزودي خدمات التكنولوجيا وممثلي القطاع الخاص، تحت شعار «الإنسانية في مرحلة انتقالية: صياغة مستقبل العمل الإنساني».

وركز «ديهاد 2026» في يومه الثالث والأخير على محور «تحقيق الأثر: تحويل مستقبل العمل الإنساني إلى واقع عملي»، حيث سلط الضوء على أهمية تحويل الاستراتيجيات الإنسانية والمعرفة والابتكار إلى تطبيقات عملية ونتائج ملموسة، مع التركيز على تعزيز آليات التأهب والاستجابة الإنسانية، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتطوير حلول مستدامة تستجيب للاحتياجات المتغيرة للمجتمعات المتضررة من الأزمات والكوارث.
الاستعداد للمستقبل
شهد اليوم الثالث انعقاد فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة الكوارث والطوارئ، تحت شعار «الاستعداد للمستقبل: تحويل الابتكار إلى أثر ملموس يعزز القدرة على الصمود»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
وجمع المؤتمر أكثر من 250 شريكاً وجهة مشاركة، من بينها جهات حكومية ووكالات للاستجابة للطوارئ وشركاء في المجال الإنساني ومزودو التكنولوجيا وعلامات تجارية دولية متخصصة في إدارة الطوارئ والكوارث والأزمات.
كما شهدت فعاليات اليوم الثالث أيضاً تنظيم اجتماعات الطاولة المستديرة رفيعة المستوى والتي استضافتها وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين عن الجهات المعنية، لمناقشة أبرز الأولويات الإنسانية واستكشاف سبل تعزيز التنسيق والتعاون والعمل المشترك.
تقدير الإسهامات المتميزة
في إطار التزام «ديهاد» بتقدير الإسهامات المتميزة في العمل الإنساني، شهدت «جوائز هيومانثروبي من ديهاد»، التي أقيمت في 25 أغسطس، تكريم نخبة من أبرز الشخصيات والمؤسسات والمنظمات الإنسانية من مختلف أنحاء العالم، تقديراً لإسهاماتهم الاستثنائية التي أحدثت أثراً ملموساً في المجتمعات حول العالم.

وكرمت الجوائز الإسهامات المتميزة في عدد من المجالات، شملت القيادة والعمل الإنساني، والوحدة في التنوع، والمسؤولية المجتمعية للشركات، والابتكار المالي، والتميز في سلاسل الإمداد، والاستدامة، والعمل الخيري، وأهداف التنمية المستدامة، والابتكار، وبناء السلام.
وحصلت عائشة عبدالله المزروعي، رئيس قسم الشراكات في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على جائزة هيومانثروبي للقائد الصاعد في المجال الإنساني.
ومُنحت جائزة هيومانثروبي للوحدة في التنوّع إلى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، وحصلت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة (PCFC) على جائزة هيومانثروبي للمسؤولية المجتمعية للشركات.
وتم تكريم مؤسسة سقيا الإمارات بجائزة هيومانثروبي للاستدامة، وحصلت مؤسسة الجليلة على جائزة هيومانثروبي للعمل الخيري، واختتمت الجوائز بتقديم جائزة هيومانثروبي لشخصية العام الإنسانية إلى جاغان تشاباغين، الرئيس التنفيذي والأمين العام، الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC).
منصة للحوار والتعاون
من خلال جمع المنظمات الإنسانية والحكومات والمؤسسات الدولية وهيئات الاستجابة للطوارئ والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، أتاح «ديهاد» منصة للحوار والتعاون حول الاحتياجات المتغيرة لقطاعي العمل الإنساني والتنمية، مع دعم فرص تطوير حلول جماعية للتحديات الناشئة.
وشهدت الدورة الحالية مشاركة نخبة من أبرز المتحدثين الدوليين والرعاة والشركاء، الذين أسهموا من خلال الجلسات الحوارية والمتخصصة والعروض ودراسات الحالة والحوارات رفيعة المستوى في إثراء النقاشات حول التحولات في القطاع الإنساني، ودور الابتكار والتقنيات الناشئة والشراكات متعددة الأطراف في صياغة مستقبل أكثر استدامة وفاعلية للعمل الإنساني.
