20 أغسطس 2026 19:21 مساء
|

آخر تحديث:
20 أغسطس 20:06 2026

عبد الله المري لسفراء الأمان نريدكم سفراء إيجابيين، بارين بوالديكم

عبد الله المري لسفراء الأمان نريدكم سفراء إيجابيين، بارين بوالديكم


icon


الخلاصة


icon

عبدالله المري يلتقي سفراء الأمان ويحثهم على الإيجابية ونقل المعرفة وتعزيز الوعي؛ برنامج سواعد الأمان خرّج 120 سفيراً وطوّر مهاراتهم القيادية

  • محظوظون بكم وقيادة دولتنا تحرص على الأسرة والعائلة والنماذج الإماراتية المُلهمة
  • 120 سفيراً تخرجوا في برنامج «سواعد الأمان» في نسخه الأربع من2021 إلى 2026
  • سفراء الأمان: اكتسبنا مهارات قيادية ومعرفية وقدرة على التحدث أمام الجمهور

في لقاء مفتوح حمل عنوان: «قيادة تستمع وجيل يُبادر»، التقى  الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، «سفراء الأمان» من الطلبة المُنتسبين لمجلس «سفراء الأمان» التابع للقيادة العامة لشرطة دبي، مُمثلةً بالإدارة العامة لحقوق الإنسان، والهادف إلى تمكينهم وتعزيز دورهم المجتمعي وبناء قدراتهم القيادية والمعرفية، وتأهيلهم ليكونوا سفراء فاعلين في نشر ثقافة الأمان ودعم جهود حماية المجتمع.
واستمع خلال اللقاء، الذي عُقد في نادي ضباط شرطة دبي، إلى تجارب سفراء الأمان، والمعلومات المعرفية القيّمة التي استفادوا منها من برامج المجلس ومنها برنامج «سواعد الأمان»، إلى جانب قصص أظهرت التأثير التدريبي في تنمية قدراتهم المعرفية والثقافية ومستوى الوعي، وانعكاس ذلك على حياتهم الشخصية والأسرية، وفي البيئة المدرسية والمجتمع، وحتى خارج الدولة عبر مشاركتهم في برامج السفراء والمبادرات الإنسانية وغيرها.
وحضر اللقاء العميد فيصل الخميري، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والعميد عبدالعزيز محمد أمين العبد الله، نائب مدير أكاديمية شرطة دبي، والعميد الدكتور عبدالرحمن شرف المعمري مدير مركز حماية الدولي، والرائد راشد ناصر آل علي رئيس مجلس سفراء الأمان، وعدد من موظفي شرطة دبي وذوي السفراء.
ووجه سفراء الأمان بأن يكونوا إيجابيين، وأن يكونوا دائماً خير ممثلين لوطنهم بما اكتسبوه من مهارات ومعارف، وأن يساهموا في نقل المعرفة التي اكتسبوها إلى زملائهم في المدارس والمجتمع وأي مكان يوجدون فيه، مؤكداً في الوقت ذاته، وتزامناً مع احتفاء الدولة بعام الأسرة، أهمية الأسرة، وأن يكونوا بارين بوالديهم.
وقال: «نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة محظوظون بكم، وتحرص دولتنا وعلى رأسها صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات وأولياء العهود، على الأسرة وعلى العائلة وعلى النماذج الإماراتية المُلهمة والتمثيل المُشرف».
وتابع: «قيادتنا الرشيدة، وأهلكم يحتاجون إلى أن يروا فيكم النموذج المتميز والنسخة التي تعكس إيجابية المواطن والمقيم في دولة الإمارات، وأثرها في بيئته ومجتمعه ومدرسته وفي كافة المرافق التعليمية»، مُضيفاً «سنتابعكم في كل مراحل حياتكم، سواء في مرحلة وجودكم في المقاعد الدراسية، أو المجتمع الخارجي، وحتى في الجامعة والكليات إلى الموقع الوظيفي والعمل مُستقبلاً».
وأكد أن إنشاء مجلس سفراء الأمان يهدف إلى تعزيز التواصل مع المجتمع، ويُركز على إنشاء جيل صالح في بيئة عائلته، مُتمنياً التوفيق لكل المُنتسبين إليه، وأن يكونوا دائماً نموذجاً إيجابياً، وأن يحرصوا على الحفاظ على العادات والتقاليد الإماراتية والسنع، وتطوير قدراتهم القيادية والمهاراتية في مختلف المجالات.

عبد الله المري لسفراء الأمان نريدكم سفراء إيجابيين، بارين بوالديكم - Al Marri to Safety Ambassadors. (2)

عبد الله المري لسفراء الأمان نريدكم سفراء إيجابيين، بارين بوالديكم – Al Marri to Safety Ambassadors. (2)

«السفراء» يتحدثون

واستمع الفريق المري، خلال اللقاء، إلى مداخلات قدمها عدد من منتسبي مجلس سفراء الأمان الذي ساهم خلال 4 سنوات (2021-2026) بتخريج 120 سفيراً ضمن برنامجه التدريبي التخصصي «سواعد الأمان»، بعد إكسابهم قدرات قيادية ومعرفية.
وعبّرت سفيرة الأمان مهرة الملا، عن سعادتها بكونها إحدى المُنتسبات إلى برنامج «سواعد الأمان»، مشيرة إلى أن تجربتها في البرنامج جعلتها أكثر وعياً وأثرت فيها إيجابياً، وحفزتها لأن تكون قدوة في المجتمع، وتُسهم في نقل المعرفة التي اكتسبتها إلى زملائها في المدرسة، لنشر الوعي بقانون «حقوق الطفل وديمة» بينهم.

تمثيل مُشرف

من جانبه، عبّر سفير الأمان أحمد فيصل، خريج الدورة الأولى لبرنامج «سواعد الأمان»، والذي كان عائداً من تمثيل الدولة من قبل مدرسته في كوريا الجنوبية، وفاز سابقاً بالمركز الأول في تحدي القراءة العربي في عامه الثاني، عن شكره للقيادة العامة لشرطة دبي وبرنامج سفراء الأمان، للدور الكبير في تنمية شخصيته وتعزيز المعرفة لديه.
وقال أحمد فيصل إن البرنامج، الذي التحق بأول نسخة منه، أثّر فيه في 3 محاور رئيسية، أولها أنه علّمه تحمّل المسؤولية ونشر الوعي بالقيم والمسلكيات الإيجابية في المجتمع ومفاهيم المواطنة، وثانيها أنه علّمه القدرة على التحدث أمام الجمهور، وثالثها تمثيل الوطن خير تمثيل، وآخرها تمثيل مدرسته ضمن برنامج تعليمي في كوريا الجنوبية.

ازدياد الثقة ونشر الوعي

أما سفيرة الأمان سيلينا بنت حامد، فأكدت أن برنامج «سواعد الأمان» زاد من ثقتها بنفسها وعلّمها التحدث أمام الآخرين، وساهم في صقل شخصيتها لتصبح قيادية، وعملها على المساهمة في تقديم التوعية لأصدقائها في المدرسة حول «التنمر»، والجرائم الإلكترونية وغيرها، فيما ذكرت سفيرة الأمان علياء الكندي أن تجربة برنامج سواعد الأمان تعتبر تجربة ثرية ومميزة، علّمتها أن تطور نفسها ووعيها الأمني، وانعكس ذلك على الأشخاص في حياتها اليومية وفي مدرستها في نشر الوعي.

عبد الله المري لسفراء الأمان نريدكم سفراء إيجابيين، بارين بوالديكم - Al Marri to S  afety Ambassadors. (3)

عبد الله المري لسفراء الأمان نريدكم سفراء إيجابيين، بارين بوالديكم – Al Marri to S afety Ambassadors. (3)

من مُتدربين إلى مُدربين

وأكدت أمل العبيدلي، التي أدارت اللقاء باقتدار مع القائد، أن تجربتها مع برنامج «سواعد الأمان» كانت قد بدأت في عام 2021، وتلقت ورشاً توعوية عن السلامة وحقوق الطفل، وأكسبتها العديد من المهارات، منها القدرة على الإلقاء الإذاعي، والتحدث أمام الناس، وتحمل المسؤولية، مبينةً أنها أصبحت مُدربة في برنامج سفراء الأمان، وشاركت مؤخراً في نقل المعرفة إلى الدفعة الرابعة من البرنامج، مضيفةً: «لذلك كلنا في سواعد الأمان كنّا مُتدربين، وأصبحنا مُدربين للبرنامج لنقل المعرفة للأجيال من بعدنا».

تجربة في الأردن

أما سفير الأمان عبد الرحمن الحجاجي، فتحدث عن تجربته في برنامج سواعد الأمان، والتي تضمنت زيارته للمملكة الأردنية الهاشمية ومخيمات اللاجئين، وشارك خلالها في عدة فعاليات للتوعية بحقوق الطفل، مشيراً إلى أن المشاركة في برنامج سفراء الأمان ساهمت في تعزيز قدراته الشخصية، ومنها التحدث أمام الجمهور.
وفي ختام لقاء القائد العام لشرطة دبي مع السفراء، نظم مجلس سفراء الأمان جلسة حوارية، استمع خلالها إلى ملاحظات واقتراحات السفراء من النسخ الأربع السابقة، من أجل تطوير البرنامج في النسخ المقبلة.

عبد الله المري لسفراء الأمان نريدكم سفراء إيجابيين، بارين بوالديكم - Al Marri to Safety Ambassadors.

عبد الله المري لسفراء الأمان نريدكم سفراء إيجابيين، بارين بوالديكم – Al Marri to Safety Ambassadors.