شراكة استراتيجية تستهدف تحويل المعارف لمشاريع ريادية
15 أكتوبر 2026 15:06 مساء
|
آخر تحديث:
16 أكتوبر 2026 00:19 صباحًا

مروان بن غليطة وعبد الله الفلاسي وعدد من المسؤولين خلال إطلاق برنامج حاضنة المهندسين
إطلاق «حاضنة المهندسين» بدبي لدعم تأسيس 50 شركة وطنية بالمقاولات والاستشارات عبر برنامج 3 أشهر لتحويل الخبرات لمشاريع ريادية مستدامة
أعلنت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، بالتعاون مع بلدية دبي ومجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي وأكاديمية الاقتصاد الجديد، إطلاق مبادرة «حاضنة المهندسين»، الهادفة إلى تمكين الكفاءات الوطنية من تأسيس شركات متخصصة في المقاولات والاستشارات الهندسية، وتعزيز حضور المواطنين في قطاع الإسكان والتنمية العمرانية في الإمارة.
وتأتي المبادرة في إطار شراكة استراتيجية تستهدف تحويل المعارف والخبرات الهندسية إلى مشاريع ريادية وشركات وطنية قادرة على النمو والاستدامة.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، وعبدالله الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ونائب رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، ومحمد حسن الشحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان.

ليلي فريدون تعرض البرنامج التدريبي لحاضنه المهندسين
ووقّع الاتفاقية كل من ظلال الفلاسي، مساعد المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، والمهندسة مريم المهيري، المدير التنفيذي لمؤسسة تنظيم ترخيص المباني في بلدية دبي، وعبدالعزيز بن حارب الفلاسي، المشرف العام على عمليات التوظيف في مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، والدكتورة ليلى فريدون، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الاقتصاد الجديد.
فرص لريادة الأعمال
تستهدف المبادرة دعم تأسيس 50 شركة للمواطنين في مجالي المقاولات والاستشارات الهندسية، من خلال مسار متكامل يهيئ المشاركين للانتقال من مرحلة اكتساب المعرفة والمهارات إلى تأسيس مشاريعهم الخاصة وإدارتها وتطويرها، بما يعزز مشاركتهم في منظومة الإسكان والتنمية العمرانية في دبي.
كما تمثل منصة متكاملة لربط المعرفة الأكاديمية والتخصصية بالتطبيق العملي ومتطلبات سوق العمل، بما يدعم نمو الشركات الوطنية الناشئة، ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، ويسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية وخطة دبي الحضرية 2040 وأهداف التنمية المستدامة.
برنامج متكامل لثلاثة أشهر
يمتد البرنامج على مدار ثلاثة أشهر مكثفة، ويجمع بين التأهيل المهني والتدريب التخصصي والتطبيق الميداني المباشر في المشاريع الهندسية، وصولاً إلى تمكين المشاركين من تأسيس مكاتب للاستشارات الهندسية وشركات للمقاولات والصيانة، وتعزيز قدرتها على المنافسة والنمو والاستمرار في السوق.
وتتوزع رحلة المنتسبين على ست مراحل مترابطة تشمل الاستقطاب، والتأهيل، والتطبيق العملي، والتأسيس، والتمكين، والاستدامة.
كما يركز البرنامج على تزويد المنتسبين بالمهارات والمعارف اللازمة لتحويل خبراتهم الهندسية إلى مشاريع تجارية، وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع متطلبات السوق، بما يدعم بناء قاعدة من الشركات الوطنية القادرة على الإسهام في تطوير قطاع المقاولات والاستشارات الهندسية في الإمارة.
خطوة نوعية بالقطاع الهندسي
قال المهندس مروان بن غليطة: «تمثل اتفاقية التعاون خطوة نوعية نحو تمكين الكفاءات الوطنية في مجال المقاولات والاستشارات الهندسية، وتعزيز مشاركتها في مسيرة التنمية العمرانية والإسكانية في الإمارة. وتجسد المبادرة أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية لتمكين المواطنين، وتزويدهم بالخبرات العملية والمعارف التخصصية اللازمة لتأسيس شركاتهم».
من جانبه، قال محمد الشحي: «تجسد المبادرة رؤيتنا في تمكين المهندسين المواطنين وتأهيلهم بالمعارف والخبرات العملية، وفتح آفاق جديدة أمامهم لريادة الأعمال في قطاع الإسكان».
وأضاف: «نعمل على ربط المعرفة بالتطبيق، وتوفير فرص حقيقية للمشاركة في المشاريع، ودعم تأسيس الشركات الوطنية الناشئة واستدامتها، بما يسهم في إعداد جيل من المهندسين الرواد القادرين على الابتكار وتعزيز تنافسية دبي».
شراكة مؤسسية لتعزيز الجاهزية
بدوره، قال عبدالله الفلاسي: «تجسد المبادرة نموذجاً للشراكة المؤسسية الهادفة إلى تمكين الكفاءات الإماراتية وتأهيلها للمساهمة الفاعلة في التنمية المستدامة».
وأضاف: «نعمل على استقطاب الكفاءات الإماراتية، وتعزيز جاهزيتها لريادة الأعمال، وربطها بالفرص النوعية في قطاع الإسكان، بما يسهم في إعداد جيل من المهندسين الإماراتيين القادرين على قيادة المستقبل وصناعة أثر مستدام في المجتمع والاقتصاد الوطني».
فيما قالت الدكتورة ليلى فريدون: «يمثل إطلاق المبادرة خطوة نوعية نحو تمكين الكفاءات الوطنية في مجال المقاولات والاستشارات الهندسية، وتحويل خبراتها التخصصية إلى مشاريع ريادية مبتكرة ومستدامة. ونؤمن في أكاديمية الاقتصاد الجديد بأن الاستثمار في الإنسان وتزويده بالمعارف والمهارات الريادية أساس بناء اقتصاد تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة».
