حمدان بن محمد قلّده وسام محمد بن راشد للقيادة


14 أكتوبر 2026 00:53 صباحًا
|

آخر تحديث:
14 أكتوبر 2026 00:53 صباحًا


icon


الخلاصة


icon

محمد بن راشد وحمدان يكرّمان مروان بن غليطة بوسام القيادة لتميزه في تمكين قيادات الصف الثاني والثالث وترسيخ ثقافة التمكين في دبي

بحضور صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قلّد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي، المهندس مروان أحمد بن غليطة، المدير العام لبلدية دبي «وسام محمد بن راشد للقيادة» في دورته الأولى، الذي أطلقه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، أرفع أنواع الأوسمة في حكومة دبي، تثميناً لتفوقه في تأهيل قيادات الصف الثاني وتمكينهم، وترسيخ ثقافة التمكين المؤسسي، وتطوير الكفاءات الحكومية.

جاء ذلك خلال فعاليات «ملتقى محمد بن راشد للقادة»، الملتقى السنوي الأبرز والمتخصص في الإدارة والقيادة، الذي نظمه «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة»، بمشاركة أهم 1000 شخصية قيادية من القطاعين، الحكومي والخاص، في دبي، لمناقشة التحول الإداري والقيادي المستقبلي لترسيخ أفضل الممارسات القيادية والإدارية، وتحقيق رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تعزيز المكانة العالمية لدبي عاصمة للتميز والابتكار، والمحافظة على ريادتها وتفوقها في كل المجالات.

تمكين الكفاءات

وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «إن تمكين قيادات الصف الثاني والثالث ضمانة لاستمرارية مؤسساتنا والحفاظ على مكتسباتنا وإنجازاتنا. هدفنا أن تبقى مؤسسات ودوائر دبي متجدّدة بعقول قياداتها، وطموحات شبابها، وتأهيل كوادرها».

وتابع سموّه «المسؤول الحقيقي هو الذي لا يختصر المؤسسة في شخصه، بل يبني ثقافة الفريق، ويضمن أن تكون المؤسسة بعده أفضل، وأدوم، وأعظم».

وأضاف سموّه عبر منصة «إكس»: «ضمن الملتقى أكّدنا أهمية أن تأخذ قياداتنا الشابة مكانها في التمكين، حيث كرّمنا اليوم الأخ مروان بن غليطة بوسام محمد بن راشد للقيادة، الذي يمنح لأفضل مدير عام في تمكين قيادات الصف الثاني والثالث. أفضل مدير عام لا يختصر المؤسسة في شخصه بل يبني فريقاً يكمل من بعده. مبارك لمروان».

بدوره، قال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم عبر «إكس»: «شهدت ملتقى محمد بن راشد للقادة، حيث يجتمع فريق دبي من القطاعين العام والخاص مع قيادات المستقبل الشابة، بروح واحدة، وهدف واحد، وطموح واحد.. أن تكون دبي أفضل مكان للحياة في العالم».

وتابع سموه: «قلدنا خلال الملتقى الأخ مروان بن غليطة وسام محمد بن راشد للقادة لتمكينه المستمر قيادات الصف الثاني والثالث.. الوسام.. والتكريم.. والملتقى كلها رسالة للجميع بأن القيادات الجديدة الشابة هي ضمانة لاستمرار النمو.. واستمرار للزخم الذي تمضي به مسيرتنا بقيادة محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله».

جاء ذلك بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، وسموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.

كما حضر محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، رئيس مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، وعدد من كبار المسؤولين.

رحلة تقييم متكاملة

وجاء اختيار المهندس مروان أحمد بن غليطة، للفوز بالوسام ثمرة رحلة تقييم متكاملة خاضها 32 من المديرين العامين وقيادات من الصف الثاني، وفق منهجية متعدّدة المراحل اعتمدتها اللجنة الإشرافية على الوسام، واستندت إلى مؤشرات موضوعية، ومقابلات تقييمية متخصصة، لقياس الأثر القيادي المستدام في تأهيل وتمكين القيادات.

وشملت رحلة التقييم مراجعة 4,000 مستند ودليل قدمتها الجهات الحكومية المشاركة، وإجراء 100 مقابلة مع المديرين العامين وقيادات الصف الثاني، بهدف التحقق من الممارسات القيادية، وقياس أثرها، واستكمال ملفات التقييم، بمشاركة 10 مقيّمين قياديين محايدين يمتلكون خبرات عالمية، بما يضمن أعلى مستويات الموضوعية والدقة.

محاور التقييم

وركزت عملية التقييم على مجموعة من المحاور التي تقيس الأثر الفعلي للقيادة في تأهيل قيادات الصف الثاني، وتمكينهم، وفي مقدمتها تنمية الكفاءات، وتعزيز الثقة داخل فرق العمل، وتوسيع نطاق الصلاحيات والمسؤوليات، وإشراك القيادات الواعدة في صنع القرار.

وجاء فوز مروان بن غليطة، بالوسام، تثميناً لدوره في تمكين الكفاءات، وإعداد قيادات الصف الثاني، حيث أظهرت نتائج التقييم تميّز نهجه في ترسيخ ثقافة التمكين ضمن منظومة العمل المؤسسي وتحويلها إلى ممارسة مستدامة. وأسهم هذا النهج في بناء بيئة عمل تشجع على المبادرة وتحمّل المسؤولية، وترسّخ التعلم ونقل المعرفة، وتوفر للكفاءات فرصاً حقيقية للتطور واكتساب الخبرات، بما يدعم نموها المهني والقيادي.

كما عكست ممارساته القيادية اهتماماً كبيراً بتمكين قيادات الصف الثاني، بإتاحة أدوار ومساحات أوسع أمامها، وإشراكها في الملفات الاستراتيجية، بما يعزز جاهزيتها للتعامل مع التحديات، وتولي أدوار قيادية متقدمة، ويضمن انتقال الخبرات وتراكم المعرفة داخل المؤسسة.

تطوير القيادات

ويهدف «وسام محمد بن راشد للقيادة» إلى بناء منظومة لتمكين القيادات في كل مؤسسة عبر وضع خطط ومعايير واضحة، بما يعزز جهود إعداد القادة، ويرسخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في صناعة القيادات، وفق مؤشرات ومعايير تقارن بأفضل التجارب الدولية، وإبرازالممارسات المؤسسية المميزة وتعميمها، بالإضاءة على قصص نجاح المؤسسات التي أحدثت نقلة نوعية في تمكين قياداتها ونشرها، للاستفادة منها في باقي الجهات.

ويُمنح الوسام سنوياً لأكثر مدير عام في حكومة دبي، يسهم في تنمية قيادات الصف الثاني، وتمكينهم وتدريبهم وإبرازهم، بتعزيز الثقة داخل فرق العمل والمؤسسات، وتحفيز طاقات الموظفين لإطلاق أفضل ما لديهم، وتحقيق مستويات رفيعة من الأداء والإبداع، وتعزيز ثقافة التمكين المؤسسي بتوزيع الصلاحيات وتوسيع نطاق المسؤوليات، وترسيخ مبادئ اللامركزية.

مروان بن غليطة.. قيادة مؤثرة في الإدارة والتطوير

يُعد مروان أحمد بن غليطة أحد القيادات الحكومية البارزة في دبي، بخبرة تمتد لسنوات في مجالات الإدارة والتطوير العقاري، وهو يشغل حالياً منصب المدير العام لبلدية دبي، ويحمل عضوية فعالة في عدد من الجهات الحكومية المهمة مثل: المجلس التنفيذي لإمارة دبي، والمجلس الأعلى للطاقة، واللجنة العليا لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، واللجنة العليا للتخطيط الحضري.

يحمل بن غليظة درجة الماجستير في إدارة الأعمال، وبكالوريوس في هندسة المساحة، إضافة إلى حصوله على الدكتوراه الفخرية تقديراً لإسهاماته في مجالات الإدارة والتطوير. كما أنه من خريجي برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة. وشارك في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية.وسبق أن تولى مناصب قيادية مؤثرة منها مدير عام دائرة الأراضي والأملاك والمدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي ورئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم.