14 أكتوبر 2026 01:31 صباحًا
|
آخر تحديث:
14 أكتوبر 2026 01:32 صباحًا
إطلاق «موجّه دبي القيادي» أول إرشاد حكومي بالذكاء الاصطناعي لموظفي دبي لتوجيه تفاعلي فوري مبني على 50 ألف كتاب و100 ألف سيرة
بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، أطلق مركز محمد بن راشد لإعداد القادة «موجّه دبي القيادي»، المشروع الأول في الإرشاد القيادي الحكومي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والمعدّ للوصول إلى موظفي حكومة دبي، في خطوة تنقل المعرفة القيادية إلى تجربة تفاعلية متاحة للموظف أينما كان وفي الوقت الذي يحتاج فيه إلى هذه المعرفة.
يأتي المشروع مستلهماً فكر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونهجه في القيادة والإدارة الحكومية، وهو نهج الطموح، وسرعة الإنجاز، وصناعة الفرص، وتمكين الإنسان، وتحويل التحديات إلى محركات للتطوير، وعدم انتظار المستقبل بل المشاركة في صناعته.
جاء ذلك خلال فعاليات ملتقى محمد بن راشد للقادة.
ويهدف «موجّه دبي القيادي» إلى جعل هذا النهج قريباً من الموظف في عمله اليومي، بحيث يستطيع الدخول في حوار مباشر في موقف يواجهه، مثل إدارة فريق، أو اتخاذ قرار صعب، أو التعامل مع تحدٍّ مؤسسي، أو تحسين قدرته على التواصل والتأثير، ليحصل على جلسة توجيه تساعده على التفكير من زوايا متعددة والوصول إلى قراره بصورة أكثر وعياً وثقة.
المعرفة القيادية
يقدّم المشروع مفهوماً جديداً يجعل المعرفة القيادية متاحة في اللحظة التي يحتاج الموظف إليها، بمتصفح الإنترنت مباشرة ومن دون الحاجة إلى تنزيل برامج خاصة أو استخدام أجهزة مخصصة. وصُممت التجربة لتكون أقرب إلى جلسة توجيه إنسانية منها إلى نظام تقليدي للسؤال والإجابة، فالموجّه يستمع إلى المستخدم، ويفهم سياق حديثه، ويطرح عليه الأسئلة، ويتفاعل مع إجاباته، ويتقبل المقاطعة، ثم يواصل الحوار بصورة طبيعية. ولا يهدف إلى استبدال المدربين أو برامج إعداد القادة، بل إلى توسيع دائرة الاستفادة وإتاحة دعم إضافي ومستمر بين البرامج والجلسات الحضورية.
«عقل قيادي» واسع المعرفة
لا تقتصر قوة «موجّه دبي القيادي» على قدراته التقنية، فقد بُني «عقل الموجّه» على قاعدة معرفية واسعة تستفيد من المعارف والخلاصات لنحو 50 ألف كتاب في القيادة والإدارة، و100 ألف سيرة ذاتية لقيادات وشخصيات من مختلف أنحاء العالم، بما يتيح له قراءة المواقف من زوايا متنوعة، والاستفادة من التجارب والقرارات والدروس المتراكمة عبر التاريخ.
ويستند الموجّه في إجاباته إلى محتوى قيادي منتقى وموثوق، بحيث يبحث عن المعرفة الأكثر صلة بالسؤال قبل تقديم التوجيه، وهو ما يساعد على تقليل الإجابات العامة وربط الحوار بمبادئ وممارسات قيادية واضحة.
