اهتمام إنساني لا ينتهي.. متابعو «الخليج» يطمئنون على صحته
23 سبتمبر 2026 20:01 مساء
|
آخر تحديث:
23 سبتمبر 20:25 2026

الطفل جوكوتوج يستعيد صحته
أسرة جوكوتوج تشكر دبي والإمارات على الرعاية والأمل بعد العلاج الجيني، والطفل خرج من المستشفى ويتابع طبياً شهرين قبل العودة لتركيا
لم تنتهِ حكاية الطفل التركي جوكوتوج أوردو بخروجه من المستشفى بعد تلقيه العلاج الجيني، بل امتدت مشاعر الاهتمام به إلى متابعي صحيفة «الخليج»، الذين بادروا بالاتصال للاطمئنان على حالته الصحية، بعدما تابعوا خلال المرحلة الماضية تفاصيل رحلته الطويلة مع مرض ضمور العضلات الدوشيني.
وتلقت «الخليج» اتصالات عدة من متابعين عبّروا عن شكرهم للصحيفة على مواكبتها قصة الطفل، مؤكدين حرصهم على الاطمئنان إليه بعد خضوعه للعلاج وخروجه من المستشفى، في مشهد عكس حجم التفاعل الإنساني الذي حظيت به قصته.
وبعد نحو خمسة أعوام من رحلة المرض والعلاج، بدأت أسرة جوكوتوج فصلاً جديداً من الأمل، عقب نجاح الحملة الإنسانية التي جمعت كلفة العلاج الجيني، والبالغة 10.6 مليون درهم، أي ما يعادل نحو 2.8 مليون دولار.
وأكد راهول شوكلا، رئيس خدمات المرضى الدوليين للمجموعة في «أستر دي إم» للرعاية الصحية، أن الطفل غادر المستشفى بعد أن أمضى ليلة واحدة في وحدة العناية المركزة عقب تلقيه العلاج.
وأوضح أن جوكوتوج سيخضع خلال الشهرين المقبلين لمتابعة طبية مكثفة تحت إشراف الدكتور فيفيك، قبل عودته إلى تركيا، حيث سيواصل المتابعة مع طبيبه المعالج هناك، مع استمرار التواصل المباشر بين الطبيب في تركيا والدكتور فيفيك لضمان استمرارية الرعاية الطبية.
وتمنت الأسرة والفريق الطبي للطفل الشفاء العاجل والتعافي التام، مؤكدين أهمية المتابعة الطبية خلال المرحلة المقبلة.
ووجّهت أسرة جوكوتوج، الشكر إلى دولة الإمارات على ما أحاطت به طفلها من رعاية واهتمام وإنسانية. كما شكرت الإماراتيين وكل من تابع قصة طفلها وسأل عنه وحرص على الاطمئنان إلى حالته.

الطفل التركي يغادر العناية المركزة
وقالت الأسرة إنها حريصة على طمأنة كل من وقف إلى جانب جوكوتوج خلال رحلته. والطفل غادر المستشفى ويواصل حالياً مرحلة المتابعة الطبية.
وهكذا، لم تعد قصة جوكوتوج مجرد رحلة علاج، بل أصبحت حكاية إنسانية لامست قلوب كثيرين، واستمر اهتمام متابعي «الخليج» بها حتى بعد مغادرته المستشفى، ليبقى السؤال الذي تكرر في اتصالاتهم: كيف حال جوكوتوج؟
ووجهت أسرة جوكوتوج رسالة شكر وامتنان إلى دبي وأهلها، وكل من وقف إلى جانب طفلها خلال رحلة العلاج، مؤكدة أن ما وجدته في الإمارات من مشاعر إنسانية ورعاية واهتمام سيبقى محفوراً في ذاكرتها.
وقالت الأسرة إن دبي لم تكن بالنسبة إليها مجرد محطة للعلاج، بل مكاناً وجدت فيه الأمان والأمل، وسط مشاعر صادقة أحاطت بجوكوتوج منذ وصوله وحتى خروجه من المستشفى.
كما أعربت عن تثمينها للمنظومة الصحية في الإمارات، وللفرق الطبية التي رافقت الطفل وحرصت على توفير أفضل رعاية ممكنة له.
وخصت الأسرة أهل دبي والإمارات بالشكر على مشاعرهم النبيلة وتفاعلهم مع قصة طفلها، قائلة إن الاتصالات والرسائل التي وصلتها للاطمئنان على جوكوتوج جعلتها تشعر بأنها لم تكن وحدها في هذه الرحلة.
وأكدت: «لن ننسى ما قدمته لنا دبي وأهلها، ولن ننسى كل من دعا لجوكوتوج وسأل عنه وساندنا في رحلته. شكراً للإمارات التي منحت طفلنا فرصة جديدة للأمل، وشكراً لكل قلب اهتم به وكأنه واحد من أبنائه».

راهول شوكلا
