23 سبتمبر 2026 00:03 صباحًا
|

آخر تحديث:
23 سبتمبر 00:03 2026


icon


الخلاصة


icon

انطلاق خليجي 27 بجدة اليوم؛ الإمارات تطمح للقب ثالث، والسعودية تواجه الكويت، والعراق يلاقي عمان في قمة مثيرة ضمن الافتتاح

جدة: عصام هجو

تفتتح اليوم الأربعاء منافسات كأس الخليج بنسختها ال27 التي تحتضنها مدينة جدة في السعودية، وتحمل أحلاماً متجددة لمنتخب الإمارات الوطني لكرة القدم بنيل اللقب الثالث في تاريخه، والأول منذ 2013.

وسيدخل «الأبيض» الذي يفتتح مبارياته الخميس أمام اليمن النسخة ال27 بطموح نيل الكأس الخليجية، معتمداً على مدرب خبير هو الكرواتي زلاتكو وصيف العالم مع منتخب بلاده، وتشكيلة مميزة من اللاعبين تضم أفضل العناصر في أندية الإمارات.

تقام مباراتان في الافتتاح الأربعاء ضمن منافسات المجموعة الأولى، حيث يلتقي منتخبا السعودية والكويت في مباراة تحمل طابع المنافسة التقليدية وبذكريات الماضي، رغم أن حاضر «الأزرق» لايشبه أبداً ماضيه، لكن يبقى للقاء رونقه متشبعاً بعبق التاريخ.

ويحمل ديربي السعودية والكويت الرقم 23 في تاريخهما في كأس الخليج، ويتفوق «الأزرق» بعشرة انتصارات مقابل خمسة ل«الأخضر»، فيما تعادلا سبع مرات بينها مواجهاتهما الثلاث على الأراضي السعودية.

وتملك الكويت الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة برصيد عشرة، لكنها تنتظر التتويج منذ «خليجي 20» في اليمن عام 2010، عندما تغلبت على السعودية في المباراة النهائية بهدف وليد علي بعد التمديد.

أما السعودية، فتوجت باللقب ثلاث مرات، آخرها على أرض الكويت عام 2003، وتسعى إلى استعادة كأس المسابقة التي تستضيفها جدة حتى السادس من أكتوبر المقبل، معولة على عاملي الأرض والجمهور.

وتدخل السعودية المنافسات بقيادة المدرب اليوناني يورغوس دونيس الذي اختار قائمة تجمع بين عناصر الخبرة والشباب يتقدمها فراس البريكان وعبدالله الحمدان ومحمد القحطاني، إلى جانب الأخوين محمد وصالح أبو الشامات.

وشهدت القائمة السعودية تغييراً في اللحظات الأخيرة باستبعاد لاعب الوسط مصعب الجوير لأسباب انضباطية واستدعاء مختار علي بدلاً منه، فيما تغيب عدد من الأسماء التي شاركت مع «الأخضر» في استحقاقات سابقة لاسيما الكابتن سالم الدوسري بداعي الإصابة.

ووصل المنتخب الكويتي إلى جدة بعد معسكر تدريبي في الدوحة، خاض خلاله مباراتين وديتين أمام فريق لوسيل ومنتخب اليمن.

وتزامنت تحضيرات الكويت مع ارتباط عدد من لاعبيه بالمشاركة مع نادي الكويت في الاستحقاقات الآسيوية، قبل اكتمال صفوفه في المرحلة الأخيرة من المعسكر، وهي فترة سعى خلالها المدرب البرتغالي هيليو سوزا إلى رفع درجة الانسجام بين عناصره.

ويعتمد سوزا بدوره على مجموعة تجمع بين الخبرة والشباب يتقدمها يوسف ناصر وشبيب الخالدي ومحمد دحام إلى جانب أحمد الظفيري ورضا هاني في وسط الملعب، فيما يبرز غياب بعض الأسماء أبرزها مهاجم العربي علي خلف.

قمة ساخنة

ويلعب الأربعاء أيضاً العراق الذي يستهل مشاركته ال18 بقمة ساخنة أمام عمان على ملعب الأمير عبدالله الفيصل. ويأمل العراق في تحقيق بداية إيجابية معولاً على الاستقرار الفني في ظل وجود مدربه الأسترالي غراهام أرنولد الذي سيكمل المشوار بعد تجربة قيادته إلى مونديال 2026 الصيف الماضي بعد غياب دام 4 عقود. وجدد أرنولد صفوف أسود الرافدين بضمه للعديد من الوجوه الجديدة بفضل تميزهم في الدوري واختار عناصره بعناية.

وقرر المدرب الأسترالي (63 عاماً) الإبقاء على المهاجم أيمن حسين (باختاكور الأوزبكستاني) قائداً لكتيبته في المهمة الخليجية في سعيه إلى إيجاد توليفة مستقرة في خطوط أسود الرافدين.

ولن يكون المنتخب العماني منافساً سهلاً أمام العراق خصوصاً أنه وصل إلى نهائي خليجي 2023 بالبصرة وخسر أمام صاحب الأرض 2-3 بعد التمديد، قبل أن يخسر نهائي خليجي 2024 في الكويت أمام البحرين 1-2.

والتقى العراق وعمان 12 مرة في كأس الخليج، وفاز الأول خمس مرات مقابل مرتين للثاني، وتعادلا أربع مرات.