
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً، أمس الثلاثاء، من الدكتورة نتاشا بيرك موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، دانت خلاله الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولة الإمارات ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية لما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية وتقويض للأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت تضامن سلوفينيا مع دولة الإمارات ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها واستقرارها وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، مشيدةً بإدارة دولة الإمارات الحكيمة للأزمة وإجراءاتها في الحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها وسلامتهم.
وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده وتداعياته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي وتأثيراته الخطرة في أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب الحوار الجاد، والوسائل الدبلوماسية في معالجة قضايا المنطقة العالقة بما يحفظ أمنها واستقرارها ويجنبها مزيداً من التوترات والأزمات.
كما تناول الاتصال مختلف جوانب التعاون وفرص تطويره، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة دعم العلاقات الثنائية بما يعزز المصالح المتبادلة للبلدين ويخدم أولوياتهما التنموية ويعود بالخير والنماء على شعبيهما.
كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً، أمس الثلاثاء، من أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، بحثا خلاله التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعيات الأعمال العسكرية المتصاعدة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمــي والدولــــي، إلى جانـــب تأثيراتهـا علــى حركـــة الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
كما تناول الاتصال الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولة الإمارات ودول المنطقة والتي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية بما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية وتقويض للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجدد رئيس الوزراء الماليزي، إدانة هذه الاعتداءات مشيداً بإدارة دولة الإمارات الحكيمة للأزمة وكفاءة إجراءاتها في سبيل الحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها وسلامتهم.
وأكَّد الجانبان ضرورة احتواء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية وتغليب الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
(وام)
