22 يوليو 2026 01:20 صباحًا
|
آخر تحديث:
22 يوليو 01:21 2026
إريك زينغ: تعليم الذكاء الاصطناعي مبكراً لتمكين الإنسان لا لاستبداله؛ الجامعة تتوسع 3-4 سنوات وتصبح شاملة 2030؛ ركائز المستقبل: بيانات وبنية وخبرات
أكَّد البروفيسور إريك زينغ، رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعاً لا يمكن تجاهله، مشدداً على أهمية إعداد الأجيال القادمة للتعامل معه من خلال التعليم المبكر، بما في ذلك إدخاله في المراحل الدراسية الأولى.
وأوضح أن الهدف من تعليم الذكاء الاصطناعي ليس استبدال قدرات الإنسان، بل تمكين الطلاب من فهم آليات هذه التكنولوجيا ونظرياتها ومنهجيات تطوير وظائف الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مساعدتهم على التفكير في كيفية استخدامه لحل مشكلات جديدة.
وأشار زينغ إلى أن الجامعة تخطط للتوسع خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة، عبر إضافة ثلاث كليات أو أقسام جديدة تشمل العلوم الفيزيائية والطبيعية التي تضم الكيمياء والفيزياء وغيرها من العلوم، والعلوم الإنسانية والاجتماعية والإدارية، إضافة إلى العلوم الهندسية.
وأوضح أنه بحلول عام 2030 ستصبح الجامعة مؤسسة شاملة متوسطة الحجم، تركز بشكل أساسي على البحث المتقدم في مرحلة الدراسات العليا، إلى جانب برنامج بكالوريوس نخبة محدود.
وحول أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي الحالية، قال زينغ: إن التطبيقات الأكثر انتشاراً تتركز في إنتاج النصوص والمحتوى وتقديم إجابات متقدمة للاستفسارات، إضافة إلى إنشاء المحتوى المرئي.
وفي ما يتعلق بإدخال الذكاء الاصطناعي في التعليم من مرحلة رياض الأطفال في الإمارات، قال: إن التعليم يجب أن يعلم الأطفال «ماذا يفعلون، وماذا لا يفعلون، وكيف يفعلون ذلك»، مشيراً إلى أن تعرضهم لهذه التكنولوجيا في سن مبكرة يمكن أن يساعدهم على تطوير فهم طبيعي ومهارات للتعايش معها.
وعن دعوات بعض الخبراء إلى وضع «فرامل» لتطوير الذكاء الاصطناعي، قال زينغ: إن كل تقنية متقدمة تحتاج إلى آليات تحكم.
وحدد زينغ ثلاثة عناصر أساسية يحتاجها العالم لبناء مستقبل أكثر ذكاءً، وهي: البيانات التي توفر المعرفة والمعلومات بكميات كبيرة وبطريقة يمكن التحكم بها، والبنية التحتية الحاسوبية اللازمة لمعالجة البيانات وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، وكذلك أصحاب الخبرات القادرون على تطوير النظريات والبنية التقنية وتنفيذ أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأكد زينغ أن دولة الإمارات من الأماكن القليلة التي تجمع هذه العناصر الثلاثة في مدينة واحدة وجامعة واحدة، بما يدعم طموحها في أن تصبح مركزاً عالمياً للمعرفة والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
