
4 مخطوطات تروي بناء قلعة كايد فوق القلعة القاسمية
21 يوليو 2026 22:55 مساء
|
آخر تحديث:
21 يوليو 23:12 2026
منطقة السور بكلباء تحت التخطيط ولا نكثر من المباني السكنية
لدي 4 مخطوطات تروي بناء قلعة كايد فوق القلعة القاسمية
بقعة الحصون مشروع كبير والتعمير في المدام يسير بسرعة
نربط البلد بأهلها وكل مناطق الشارقة تضم متنفسات ومنتزهات
اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، خطة التسجيل في حضانات الشارقة الحكومية للعام الأكاديمي المقبل 2026-2027، بزيادة قدرها 18% مقارنة بالعام الدراسي المنصرم، وكشف سموه عن إطلاق مرحلة «رياض الأطفال الحكومية» التي ستلي مرحلة الحضانات، على أن تسمى المباني التي تضم الحضانة ورياض الأطفال «مراكز الطفولة المبكرة».
وأعلن سموه اقتراب موعد افتتاح «حصن المنصور» في خورفكان، والذي سيصبح أهم مزار في المدينة، كما كشف سموه عن مشروع «الحصون» في منطقة المدام، حيث سيتم تطوير المباني والطرق بداية من مستشفى المدام وحتى منطقة الفاية.
رياض الأطفال
قال صاحب السمو حاكم الشارقة، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر» الذي يبث عبر أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، مع الإعلامي محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون: «بعد أن اعتمدنا خطة التسجيل في حضانات الشارقة الحكومية للعام الأكاديمي المقبل 2026-2027، بزيادة قدرها 18% في عدد الأطفال المقبولين عن العام الماضي، ووجهنا بإطلاق مرحلة (رياض الأطفال الحكومية)، والتي ستلي مرحلة الحضانات، على أن تسمى المباني التي تضم الحضانة ورياض الأطفال (مراكز الطفولة المبكرة)، يأتينا سؤال يطرح نفسه؛ وهو أين سيذهب الأطفال الذين سيتخرجون من الحضانات التي ليس بها قسم (رياض أطفال)؟، والإجابة هي أنهم يستطيعون الآن التسجيل في المدارس الحكومية إلى أن يتم الانتهاء من بناء (مراكز الطفولة المبكرة)، فأنا أتابع الأمر، ونعمل على بناء فصول رياض الأطفال في الحضانات القائمة بسرعة بإذن الله؛ لأنها لها امتيازات خاصة».
بحيرة السور في كلباء
أجاب صاحب السمو حاكم الشارقة على استفسار متصل بالبرنامج حول مشروع البحيرة الجميلة الموجودة على مدخل البحر في مدينة كلباء، قائلاً: «المشروع لم يلغ ولكن توقف مؤقتاً حتى يتم إنجاز أمر أساسي أولاً، فكان الشغل مستمراً في هذا المكان ولكن استجد أمر؛ فتوقفنا لترتيب العمل بما يلائم المستجدات، حيث وجدنا أن البحيرة الكبيرة الموجودة بعد هيئة الشارقة للاتصالات تفيض على البحيرة الأخرى الموجودة في السور، فأفاد المهندسون بأنه لابد من التوسعة للاحتياطي من المياه المتدفقة، لأنها ستهدِم كل ما سيُنجز من أعمال، فتوقفنا عن العمل لإنجاز تخطيط مناسب للتعامل مع الأمر، حيث سيكون العمل الآن متعلقاً بفتحة الوادي التي تمر في هذا المكان وتصب رأساً على البحر، وستكون في هذه المنطقة بحيرة كبيرة جميلة، فالوادي ملتف الآن بشكله الطبيعي، ولكننا نخطط الآن هذا المكان بحيث يمتد بشكل مباشر، ولهذا السبب تأخر تنفيذ المشروع ولكنه لم يتوقف، والمهندسون الآن يعملون بالبحيرة والوادي والمنفذ، حيث يقومون بإجراء حسابات دقيقة لمعرفة كمية المياه وكيفية التدفق في هذه البحيرة الصغيرة، وبإذن الله كل الأمور ميسرة، ونحن سعداء بالناس في كلباء وفي كل مكان؛ فهم ما شاء الله الذين يحثوننا على مواصلة المبادرات الطيبة».
منطقة السور
أما عن منطقة السور في مدينة كلباء؛ قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: «منطقة السور في مدينة كلباء الآن تحت التخطيط، ونحن لا نكثر من المباني السكنية فيها؛ إلا في المنطقة القريبة من الكورنيش فقط، أما المنطقة الأعلى فلا تضم إلا عدداً قليلاً من الناس، حيث نرفع العدد المتبقي من المباني السكنية إلى ضاحية الدحيات «حي النخيل»، فالمباني في كلباء بحمد الله مبانٍ رئيسية».
وكشف سموه في مداخلة هاتفية منفصلة؛ أنه سيتم قريباً افتتاح «حصن المنصور» بمدينة خورفكان، قائلاً: «لدينا في مدينة خورفكان آثار تم هدمها بطريقة عسكرية من بعد احتلال البرتغاليين سنة 1622، حيث يوجد على البحر (برج العدواني)، وفي الوسط (قلعة كايد بن عدوان)؛ فعندما دخل البرتغاليون المدينة عام 1622 وكان حينها الحاكم كايد بن عدوان القاسمي، هدموا هذا المبنى (قلعة كايد)؛ ونحن وجدنا أساساتها وجدرانها موجودة، لأنه تم تفجيرها تفجيراً عسكرياً، وبنى البرتغاليون قلعة مثلثة على البحر عام 1639، ولم يهدم البرتغاليون المباني في خورفكان فقط وإنما هدموا كذلك (قلعة كايد) الموجودة في مدينة كلباء؛ وهي أيضاً تعود إلى كايد بن عدوان القاسمي، وبنوا حولها وبقيت قلعة كايد داخل هذه المنطقة التي تسمى الآن سور في خور كلباء».
واستطرد صاحب السمو حاكم الشارقة حديثه: «لدي 4 مخطوطات تروي كيف تم بناء هذه القلعة البرتغالية فوق القلعة القاسمية، ويقول باني القلعة: «نحن بنيناها بأمر من القائد روي فرير دي أندرادا على قلعة القاسمي؛ ذاك الرجل الشهير»، وهو يقصد كايد بن عدوان القاسمي، وفي طرف هذه البقعة توجد قلعة هي «حصن المنصور»، الذي كان قد احتله سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيد، ثم دخل القواسم واستعادوا هذه القلعة، ووجدنا على باب هذه القلعة قطعة صغرة منقوش عليها استعدنا كلباء في هذا اليوم الثلاثاء ومكتوب التاريخ، وهذه الصخرة موجودة الآن في متحف خورفكان، وسنفتتح (حصن المنصور) قريباً بإذن الله، وسيصبح أهم مزار لمدينة خورفكان بإذن الله»، وقال سموه ممازحاً أبناءه: «أنا فقط ما بغيت أهل خورفكان ينامون وهم في حلقهم ونة، ونقول لأهالي كلباء سيأتيكم مثله؛ ولكن اصبروا علينا لأننا الآن نعمل في خور كلباء».
مشروع تطويري كبير
اختتم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حديثه قائلاً: «العمل جار والتطوير مستمر في كل مكان في إمارة الشارقة، فلدينا الآن في المنطقة الوسطى مشروع هام وهو بقعة الحصون في منطقة المدام، وهو مشروع كبير حيث سيتم تطوير المباني والطرق بداية من مستشفى المدام وحتى منطقة الفاية، فالتعمير في هذه البلد يسير بشكل سريع جداً، ونحن نربط البلد بأهلها ونجعلهم يفاخرون ببلدهم، وبحمد الله كل مناطق الشارقة تضم متنفسات ومنتزهات وأماكن جميلة ومناظر خلابة، والحمد لله».
حضانات الشارقة
كانت الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس أكاديمية الشارقة للتعليم، قد أعلنت في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»، أن صاحب السمو حاكم الشارقة، اعتمد خطة التسجيل في حضانات الشارقة الحكومية للعام الأكاديمي المقبل 2026- 2027، بزيادة قدرها 18% في عدد الأطفال المقبولين عن العام الماضي، حيث ستبدأ المرحلة الأولى في أغسطس 2026 وتستوعب 2402 طفل، فيما ستكون المرحلة الثانية للتسجيل في يناير 2027 وتستوعب 332 طفلاً، والمرحلة الثالثة في إبريل 2027 وتشمل 270 طفلاً، ليصل إجمالي عدد الأطفال المسجلين بفئتي «إعادة القيد» و«التسجيل الجديد» إلى 3004 أطفال، مع ارتفاع عدد الحضانات الحكومية من 40 إلى 47 حضانة بالإمارة.
كما كشفت عن توجيه سموه بإطلاق مرحلة «رياض الأطفال الحكومية»، والتي ستلي مرحلة الحضانات، على أن تسمى المباني التي تضم الحضانة ورياض الأطفال «مراكز الطفولة المبكرة»، حيث تم قبول 200 طفل من الذين تخرجوا من الحضانات في 4 مراكز وهي «السيوح والرحمانية، واللؤلؤية، وكلباء»، وللذين لا يوجد في حضاناتهم رياض أطفال، يمكنهم تسجيل أبنائهم في رياض الأطفال الموجودة في المدارس الحكومية حالياً، إلى أن يتم الانتهاء من بناء «مراكز الطفولة المبكرة».
